المشي
للخلف يقوي العضلات (خاصة الألوية والرباعية)، يحسن التوازن والتنسيق، يخفف آلام
الركبة والظهر، يعزز الوظائف الإدراكية (الذاكرة والتركيز)، ويحرق سعرات حرارية
أكثر، مما يجعله تمرينًا شاملاً للجسم والعقل، ومفيدًا للتعافي من بعض الإصابات
وتحسين اللياقة العامة، بحسب ما تشير دراسات ومقالات علمية
الفوائد الجسدية:
يستهدف
عضلات المؤخرة (الألوية) والفخذين الرباعية وأوتار الركبة، مما يدعم استقرار
الركبة.
يقلل
الضغط على الرضفة ويخفف آلام الركبة المرتبطة بالتهاب المفاصل وهشاشتها.
يتحدى
أنظمة التوازن ويتطلب وعيًا مكانيًا أكبر، وهو مفيد لكبار السن.
يقوي العضلات الداعمة للعمود الفقري القطني ويحسن الوضعية.
- الفوائد
العقلية والإدراكية:
- تمرين
للدماغ: يتطلب
تركيزًا وانتباهًا أكبر، مما يحسن الوعي المكاني والذاكرة قصيرة المدى ووقت
رد الفعل.
- تعزيز الروابط العصبية: يقوي العلاقة بين الدماغ والعضلات
·